‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم. إظهار كافة الرسائل

تحذيرات من خطورة نشر الإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي


ازداد في الأواني الأخيرة نقل الإشاعات و الاخبار المغلوطة ،على مواقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك. تويتر. يوتوب. واتس آب. لنكدين... الخ)  ، ما أدى إلى بروز ممارسات اثرة على المجتمع. ولا يخف على أحد مخاطر الإشاعات ، غير أن  المشكلة لا تكمن هنا، بل في كيفية معالجة القضية ، أي كيف نحفز المواطنين الشرفاء على الحد من انتشار هذه الإشاعات والأخبار الكاذبة والملفقة. 
 كما قد تسبب الاشاعة بمشاكل اجتماعية ونفسية و احيانا قانونية لبعض الأشخاص المستهدفين. وقد تؤدي إلى بث الرعب و الخوف  بين أفراد المجتمع ككل من خلال استعمال تقنية الدوبلاج (حذف الصوت الأصلي باستعمال تطبيق معلوماتي وتعويضه بصوت يتكلم بلكنة ودارجة مغربيتين، في محاولة لتقديم الشريط على أنه يتعلق بجريمة وقعت بالمغربفي بعض المقاطع تخص العنف كما حصل في الاسبوع المنصرم ، حيث يظهر فيه عدد من الأشخاص يعرضون شخصا آخرا للضرب والجرح المفضي إلى الموت، مع التمثيل بجثته، هو شريط يوثق لجريمة وقعت بإحدى الدول الأجنبية.


وعليه ننصح المواطنين أن يتريثوا ويتأكدوا من كل المعلومات التي تقع في أيديهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يكون المسؤول الرسمي هو المصدر الوحيد في مثل هذه الظروف وليست الرسائل «مجهولة المصدر»، فالاقتصاد وكذلك الأمن وبقية القضايا الحساسة التي تتعلق بحياة الناس وأمنهم ومعيشتهم تتأثر سلباً حين تكون الشائعات هي التي تدير هذه الشؤون الحساسة من واقعهم، ولهذا يجب قطع الطريق على كل شائعة تفقدنا الأمن أو ترفع أسعار خبزنا لصالح بعض المتمصلحين من التجار وغيرهم.
ونطلب من هؤلاء الذين ينشطون في هذا المجال "الإشاعات" بأن يتوقفو عن مثل هذه الافعال الصبيانية  لأنها ليست من مصلحتهم بل سيجدون انفسهم في متابعة قانونية لان مثل هذه الافعال تعد من الجرائم الإلكترونية المعاقب عليها من قبل القضاء. 

الجرائم الإلكترونية الجزء الثاني


1 - خصائص الجرائم الإلكترونية :
 تتميّز الجرائم الإلكترونية بعدّة خصائص، منها :
 * صعوبة معرفة مرتكب الجريمة، إلّا باستخدام وسائل أمنيّة ذات تقنية عالية.
* صعوبة قياس الضّرر المُترتِّب عليها، كونه ضرراً يمسّ الكيانات المعنوية ذات القيم المعنوية أو القيم الماديّة أو كلاهما سويّةً.
* سهولة الوقوع فيها؛ بسبب غياب الرّقابة الأمنية.
* سهولة إخفاء وطمس مَعالم الجريمة وآثارها والدّلائل التي تُدلّ على مرتكبها.
* هي أقلْ جهداً وعُنفاً جسديّاً من الجرائم التّقليدية.
* سلوكٌ غير أخلاقيّ في المجتمع.
* جريمةٌ لا تتقيّد بمكانٍ أو زمانٍ مُحدّدين.
2 - أهداف الجرائم الإلكترونية :
 تهدفُ الجرائم الإلكترونية لجملةٍ من الغايات، منها :
* تحصيل مكسبٍ سياسيّ أو ماديّ أو معنويّ غير مشروع عبر تقنيات المعلومات كعمليّات تزوير بطاقات الائتمان، والاختراق، وتدمير المواقع على الإنترنت وسرقة الحسابات المالية.
*  تحصيلُ معلوماتٍ ووثائق سريّة للمؤسسات والجهات الحكوميّة والمصرفية والشخصية لابتزازهم من خلالها.
* الوصول لمعلوماتٍ غير مُخوّل للعامّة الاطلاع عليها بشكلٍ غير مشروع، وسرقتها أوحذفها أوتعطيلها أو التعديل عليها لتحقيق مصالح مرتكب الجريمة .
3 - مخاطر الجرائم الالكترونية :
 يُؤدّي انتشار الجرائم الإلكترونية في المُجتمعات إلى الكثير من المخاطر والتهديدات، ومنها :
* المساس بالاقتصاد والأمن الوطني وتهديده.
* المساس بالعلاقات الأسرية وتشكيل الخلافات بين أفراد الأسرة ممّا يؤدّي إلى التفكك الأسري، وذلك بسبب الكثير من النتائج التي تُسبّبها بعض أنواع الجرائم الإلكترونية كالتّشهير ببعض الأفراد ونشر الأخبار الكاذبة والإشاعات .
4 - مكافحة الجرائم الإلكتروني:
 تسعى الدّول والحكومات بشكلٍ جديّ للحدّ من الجَرائم الإلكترونيّة وآثارها عبر طُرقٍ كثيرة منها:
*  فرضُ سياساتٍ دوليّة وعقوباتٍ كبيرة على مُرتكبي هذه الجَرائم.
*  تفعيل أحدث التقنيات والوسائل للكشفِ عن هويّة مُرتكبي الجرائم.
*  نشر التّوعية في المُجتمعات حول الجرائم الإلكترونية ومَخاطرها، وتَعريف الأفراد بكيفيّة الحِفاظ على معلوماتهم وخصوصيّاتهم؛ كحساباتهم البنكية وبطاقاتهم الائتمانية.
*  إنشاء خطوط هاتفيّة ومؤسسات مُعيّنة تابعة للدّولة للإبلاغ عن الحالات التي تتعرّض لمثل هذا النّوع من الجرائم.
* توجيه التّشريعات والقوانين وتحديثها بما يَتماشى مع التّطورات التكنولوجية، لفرض قَوانين جديدة فيما يستجدّ من هذه الجرائم.

الجرائم الإلكترونية




احتلّ التقدّم في مجال المعلومات والاتّصالات جانباً كبيراً ومُهمّاً في حياة النّاس وتعاملاتهم؛ فصار الحاسوب أساس التّعامل بين الأشخاص والشّركات والمؤسسات، وقد ازداد التوجّه لاستخدام شبكات المعلومات الإلكترونيّة في الفترة الأخيرة بصِفَتها أداة اتّصال دولية في مُختلف مناحي الحياة، مُوفِّرةً بذلك الكثير من السّرعة والمسافات والجهد على الإنسان.
إنّ الاستخدام الكبير لِلأنظمة التكنولوجية قاد إلى الكثير من المشاكل والمَخاطر، وقدّم أصنافاً من الجرائم لم تكن مُتداولةً سابقاً، سُميّت بالجرائم الإلكترونية، اذن فما هي الجرائم الإلكترونية؟ وما هي أنواعها؟


مفهوم الجرائم الإلكترونية :
 تُعرّف الجرائم الإلكترونية بأنّها المُمارسات التي تُوقَع ضدّ فرد أو مجموعةٍ مع توفِّر باعثٍ إجراميّ بهدفِ التَّسبُّبِ بالأذى لسمعة الضحيّة عمداً، أو إلحاق الضَّرر النفسيّ والبدنيّ به سواءً أكان ذلك بأسلوبٍ مباشر أو غير مباشر بالاستعانة بشبكات الاتّصال الحديثة كالإنترنت وما تتبعها من أدوات كالبريد الإلكتروني وغرف المُحادثة، والهواتف المحمولة وما تتبعها من أدوات كرسائل الوسائط المُتعدّدة.تحملُ الجرائم الإلكترونيّة مُسمّياتٍ عدّة، منها: جرائم الكمبيوتر والإنترنت. جرائم أصحاب الياقات البيضاء (white collar crime). الجرائم السايبيرية ( Cyper crime). جرائم التقنية العالية ( High Tech Crime).

أنواع الجرائم الإلكترونية :
 للجرائم الإلكترونية أنواعٌ كثيرةٌ وهي :
1- جرائمٌ إلكترونية ضدّ الأفراد:
هي الجَرائم التي يتمّ الوصول فيها إلى الهويّة الإلكترونية للأفراد بطرقٍ غير مشروعة؛ كحسابات البريد الإلكتروني وكلمات السِّر التي تخصُّهم، وقد تصل إلى انتحالِ شخصيّاتهم وأخذ الملفّات والصّور المُهمّة من أجهزتهم، بهدفِ تهديدهم بها ليمتَثلوا لأوامرهم، وتُسمّى أيضاً بجرائم الإنترنت الشّخصية.
 2- جرائم إلكترونية ضدّ الحكومات:
 هي جرائمٌ تُهاجم المواقع الرّسمية للحكومات وأنظمة شبكاتها وتُركّز على تدمير البنى التحتيّة لهذه المواقع أو الأنظمة الشّبكية بشكلٍ كاملٍ، ويُسمّى الأشخاص المرتكبون لهذه الجريمة بالقراصنة، وغالباً ما تكون أهدافُهم سياسيّة.
3-  جرائم إلكترونية ضدّ الملكية:
 هي جرائمٌ تستهدف المؤسسات الشخصيّة والحكومية والخاصّة، وتهدف لإتلاف الوثائق المُهمّة أو البرامج الخاصة، وتتمُّ هذه الجرائم عن طريق نقل برامج ضارّة لأجهزة هذه المؤسسات باستخدام الكثير من الطُّرق كالرسائل الإلكترونية (E-mail).
 4- الحرب الإلكترونية (Cyber warefare):
وهي حرب قائمة بالفعل بين العديد من الدول ولكن من خلال أجهزة الحاسوب وشبكات الإنترنت، وأبرز أمثلتها الهجوم الذي تعرضت له البنية التحتية في إستونيا عام 2007 على يد ما يُعتقد أنهم قراصنة روسيون.
ويعتقد محللون أن مثل هذا النوع من الهجمات قد يصبح القاعدة في الحروب المستقبلية بين الدول، حيث ستشكل جيوش إلكترونية هدفها اختراق الدول الأخرى وتدمير بنيتها التحتية، وربما يتم تكليف القادة العسكريين لقيادة مثل هذه الحروب مستقبلا، ومن أبرز أمثلتها حاليامجموعات القراصنة التي تسمى "الجيش الإلكتروني السوري" و"الجيش الإيراني الإلكتروني" و"وحدة جيش التحرير الشعبي الصيني 61486".
5- سرقة المعلومات:
 تَشمل المَعلومات المحفوظة إلكترونياً وتوزيعها بأساليب غير مشروعة.
6- الإرهاب الإلكتروني (Cyber terrorism) :
وهي الاختراقات التي تكون جزءا من جهد منظم لإرهابيين إلكترونيين، أو وكالات مخابرات أجنبية، أو أي جماعات تسعى لاستغلال ثغرات أمنية محتملة في الأنظمة الحيوية. والإرهابي الإلكتروني (Cyber terrorist) هو الشخص الذي يدفع حكومة أو منظمة لتلبية أهدافه السياسية أو الاجتماعية من خلال إطلاق هجوم إلكتروني على أجهزة حواسيب وشبكات أو على المعلومات المخزنة عليها.
 7- جرائم الاحتيال والاعتداء على الأموال : (Fraud and financial crimes)
تشملُ هذه الجرائم الكثير من الممارسات منها:إدخال بيانات غير صحيحة أو تعليمات من غير المشروع التصّريح بها، أو استعمالُ بياناتٍ وعمليّاتٍ غير مسموح الوصول إليها بغيةَ السّرقة من قِبل موظفّين فاسدين في الشّركات والمؤسسات المالية. حذف أو تعديل المعلومات المحفوظة، أو إساءة استعمال أدوات الأنظمة المُتوافرة وحزم البرامج. الهندسة الاجتماعية ( Social Engineering). التصيُّد ( Phishing)
8- الجرائم الإلكترونية المُتعلّقة بالجنس.
9-  جرائم الابتزاز الإلكتروني :(Cyber extortione)
وهو عندما يتعرض موقع إلكتروني أو خادم بريد إلكتروني أو نظام حاسوب إلى هجمات متكررة من نوع هجمات الحرمان من الخدمة (DDoS) أو غيرها من هجمات القراصنة الخبيثة، الذين يطالبون -عادة- بمال مقابل وقف تلك الهجمات.
10- جرائم التّشهير، بهدف تشويه سُمعة الأفراد. 
11- جرائم السبّ والشتم والقدح. 
12- المطاردة الإلكترونية: 
هي الجرائم المُتعلّقة بتعقّب أو مطاردة الأفراد عن طريق الوسائل الإلكترونيّة لغاية تعريضهم للمضايقات الشّخصية أو الإحراج العام أو السّرقة المالية، وتهديدهم بذلك؛ حيث يجمع مرتكبو هذه الجرائم معلوماتِ الضّحية الشخصية عبر مواقع الشّبكات الاجتماعي وغرف المحادثة وغيرها.